كفّت أرضى عن الدوران
و نسيت أنّى إنســــــــــان
و رضيت بكل خياراتى
و توقفت عن العصيـــان
لم أرفض يوما أن أسمع
سفها , و ضجيج الخرفان
و ملأت دماغى تفاصيلا
عن كل زمــان و مكــان
و نشدت الحكمة فى قولى
فلم تصغى عقـولا و آذان
فالناس و رب الأرضين
لا ترضى الا قطعــــان
إن ترضى إلا ترضيهم
قطعوا رأسك دون استئذان
و إن تعصي و تكسر شوكتهم
عبدوك و ربى كما الأوثان
تبا للبشر .. .. تبا لعقول

